"كل الأسئلة اللى فى الامتحان أسئلة عامة .. لو انت ربطت بين الاجابات (اللى انت هتجاوبها) و بين أى "شخص" أو "مجموعة" ... تبقى دى مشكلتك انت .. و اتفلق يعنى أنا هاعملك ايه ؟ ... انت اللى بتاخد الكلام على نفسك ....."

video
السؤال الأول : فى ضوء مشاهدتك لهذا الفيديو .... عرف :
             1- النفاق.
             2- التعريص
             3 - "الجيش و الشعب .. ايد واحدة"
             4 - "لا طاعة لمخلوق فى معصية الخالق"
********************************

السؤال الثانى : فى ضوء مشاهدتك لهذا الفيديو ... ماذا تفعل فى هذا الموقف :
  
      "الجيش و الشرطة يقتحمون مسجد عمر مكرم بالبيادات (الجزم يعنى) ... و يطلقون أفظع الألفاظ بالأب و الأم على المتواجدين بالداخل "

(أ)  نأخذ من كل رجل قبيلة
(ب) أنا عايز اختى عبير
(ج) الجيش و الشعب بيادة واحدة
(د)  محمد منير
********************************

السؤال الثالت : اختر من بين الأقواس .
1- أنت الآن فى ميدان "تورابورا" (التحرير سابقاً) .. و تسمع هتاف : "لا اله الا الله و العلمانى عدو الله" مع طرد أحد المتظاهرين .. فى جمعة "التوافق الشعبي" ... قول لنفسك كدة الناس دى جاية تتوافق مع مين ؟
(أ) مع نفسها طبعاً.
(ب) أكيد مع نفسها.
(ج) أتحداك لو كانوا عارفين يعنى ايه "توافق شعبي" أساساً.
(د) محمد منير.

2- انت تسمع تصريح اللواء "اسماعيل عتمان" الذى يقول فيه أنه تم القبض على اشخاص يرتدون تيشيرتات مكتوب عليها كلمة "بلطجي" و نزلت الشارع و وجدت أحد الأشخاص يرتدى تيشيرت مكتوب عليه كلمة "هيفاء وهبي" .. ما رد فعلك ؟
(أ) أتصور معاه.
(ب) اللهم انى صايم.
(ج) حذفت بواسطة الرقابة.
(د) محمد منير.

3- ماذا تفعل اذا كنت أحد أعضاء المجلس العسكرى و وجدت شخص كتب على التيشيرت كلمة "المشير"
(أ) اؤدى التحية العسكرية.
(ب) اؤدى التحية العسكرية.
(ج) اؤدى التحية العسكرية.
(د) محمد منير.
********************************

video
 السؤال الرابع : فى ضوء مشاهدتك لهذا الفيديو .. (مع ملاحظة أن المواطن لم يكن يقاوم الاعتقال).

1- ضع دائرة على الشخص "البلطجى" من وجهة نظرك
2- اشرح عبارة "الشرطة فى خدمة الشعب"
3- لماذا من وجهة نظرك قامت ثورة 25 يناير (لو كنت مقتنع انها قامت بالسلامة أصلاً)

********************************
السؤال الخامس : طلع أى حاجة تافهة و مالهاش علاقة بالبوست و اتكلم فيها فى التعليقات ...
( طلع "مناخير" القرد و شمها يعنى )

********************************


الكاتب غير مسئول عن أى اجابات تيجى فى ذهنك .. و لو الاجابة اللى سيادتك اتوصلتلها زعلتك ... تبقى دى مسئوليتك الشخصية




" يا عم مش هايدور .. هو دا اوتوبيس ينفع نطلع بيه مشوار طويل زى ده ؟ "

قالها أحد ركاب الاوتوبيس المعطل فى قلب الصحراء شاكياً لاحد الجالسين بجانبه .. فما كان من الآخر الا أن اعتدل فى مجلسه و كأنه كان ينتظر من يبدأ معه بالكلام .. فرد قائلاً :

" شركة زبالة و اوتوبيسات زبالة .. يا عم دا الشركات التانية لما اوتوبيس فيهم بيعطل – دا لو عطل اصلاً – بيبعتوا دعم فوراً .. دا احنا شركتنا دى ............................ "

اخذ الاثنان يسبون و يلعنون القدر الذى أوقعهم فى هذه الشركة اللعينة باوتوبيساتها الكهنة القديمة التى لا تصلح للاستخدام الآدمى .. متناسيين أنهم لولا وجودهم فى أحد هذه الاتوبيسات الآن .. لكانت الآن ضربات الشمس الحارقة تنهال على رئوسهم كما تنهال عصيان الأمن المركزى على رؤوس المتظاهرين بعد سماعهم كلمة " اضرب " ...

" شد حيلك يا اسطى .. انا ورايا مصالح لو اتعطلت .. هاحمل مسئوليتها للشركة "

كان هذا أحد الركاب الذى دفعه القلق الى النزول لحث السائق على الاسراع فى تصليح العطل الذى أصاب الاتوبيس .. و الذى انتهى الآن لتوه من آخر محاولاته التى بائت جميعها بالفشل .. و قد علم أنه لم يتبقى الا محاولة واحدة قد تنجح .. و لكنه لا يستطيع فعلها بمفرده .

" ايدك معايا يا باشا نزق الاتوبيس يمكن يدور "

قالها السائق موجهاً حديثه الى أحد الشباب الذى تغلب عليه مظاهر الصحة .. و الذى كان يجلس قرب الاتوبيس يستمع الى الأغانى من تليفونه المحمول .. و قد رد على السائق بقوله :

" انت مفكر ان أنا و انت بس هانقدر نزق الاتوبيس ؟ .. احنا محتاجين كل الركاب تنزل تزق معانا .. و بعدين هو أنا أزق و غيرى قاعد فى مكانه ليه ؟؟ .. لما كلهم ينزلوا يزقوا .. ابقى أنا أزق "

*******************

لحظة واحدة

*******************

بصفتى كاتب القصة .. فأنا ليا مطلق الحرية انى أخلى السواق يحاول يقنع الركاب واحد واحد انهم يساعدوه فى زق الاتوبيس و محدش فيهم يعبره .. و كل واحد يقول مبرراته .. اللى بيحاول يقنع بيها نفسه عشان مايقومش بالدور المطلوب منه .. و ساعتها ممكن كلهم يموتوا فى الصحرا .

و بصفتى كاتب القصة برضه .. فأنا ليا مطلق الحرية انى أخلي كل الركاب يقوموا مرة واحدة و يساعدوا السواق من غير حجج فارغة ولا لوم على الشركة أو الاتوبيسات .. و ساعتها الأتوبيس هايمشي و الناس هاتوصل المكان اللى هم عاوزينه .. و ساعتها يقدروا يشوفوا مين اللى غلطان و يحاسبوه .

أما بصفتى كاتب القصة ... فأنا أقدر أخلى السما تمطر عليهم مية نار و ساعتها هايتحرقوا كلهم و تخلص القصة على كدة .. أو أخلى ملايكة تنزل من السما و تنقذهم من المصير اللى مستنيهم .

يعنى بصفتى كاتب القصة .. أقدر أعمل فيهم اللى أنا عاوزه .. فى الوقت اللى أنا عاوزه .. بالطريقة اللى أنا عاوزها .. و محدش فيهم يقدر يحاسبنى .


دى كانت قصتى .. و ليا مطلق الحرية أعمل فيها اللى أنا عاوزه .. بس أنا مش جاى أكلمك عن قصتى .. أنا جاى أكلمك عن قصتنا .. اللى ممكن تتشابه مع قصتى فى حاجات كتير .. بس تختلف معاها فى حاجة واحدة .. هى ان قصتى ليها مؤلف واحد بس اللى هو انا .. و قصتنا من تأليفنا كلنا .. و كل واحد فينا بيكتب فيها السطر اللى يخصه .. و اللى طبعاً حتى لو القصة كلها اتكتبت و مش فاضل غير السطر دا بس .. أكيد اكيد القصة برضه هاتبقى ناقصة ..

أعتقد ان أنا رسالتى وصلت و ان انت بعد الكلام دا كله فهمت أنا عاوز أوصلك ايه .. و لو انت فهمت اللى أنا عاوز أقوله .. فالسؤال البديهى اللى المفروض دلوقت تطرحه على نفسك هو :

فين القلم اللى هاكتب بيه السطر بتاعى ؟؟




(( تعالوا نتفق فى البداية على انى من اكتر خمس بنى آدمين فى العالم عندهم زهايمر .. فمحدش بقى يقوللى انت نسيت تكتب اسمى ))



بلغنى أيها القارئ العزيز .. ذو العقل اللذيذ .. و المفهومية و التركيز .. أنه فى عهد مبارك الكبير .. و قد يكون قبل شهور من عهد مبارك الصغير .. ذهبت من الصباح الباكر الى الأسكندرية .. ملبياً لدعوة بعض الاخوة المدوناتية .. حيث اننى من محبي تكوين الصداقات .. مع البنين منها و مع البنات ..

لن أحكى كيف سافرت الى الأسكندرية .. سأكتفى فقط بالدعاء على هيئة السكك الحديدة .. و لكنى وصلت مبكراً ربع ساعة .. فجلست أستخدم سجائرى و الولاعة .. مسمتعاً بجو الأسكندرية الصبح بدرى .. حيث الناس الرايقة اللى صاحية تجري .. و عندما رأيت أن " هشام " قد وصل ... هذا ما حصل ....

" حبيب قلبي يا اتش .. ازيك يا معلم ؟ "
كانت هذه بداية السلامات الحارة و الأحضان الجميلة .. حيث لم أكن التقيت " اتش " منذ فترة طويلة .. فجلسنا قليلاً نسترجع الذكريات .. المظاهرات منها و الوقفات .. تم توجهنا الى مكان اللقاء .. حيث كان ينتظر بعض الرفقاء .. و ما أن تجمع شوية حلوين .. حتى دخلنا نادى التطبيقيين .. حيث العقدة فى الضل جنب البيسيبن .. و بدأنا نتجمع المجموعة تليها المجموعة .. و اذا نظرت فى وجوهنا تعتقد أن التكشيرة ممنوعة ..

" مهيج الجماهير ... أنا أعرفك "
ما أن سمعت هذه الجملة العظيمة .. حتى ابتسمت تلك الابتسامة اللئيمة .. ناظراً لأحد الاصدقاء بتناكة .. زادتها روعة هدومى و النضارة و الشياكة .. و بدون أى تأنيب من ضمير .. اعلنت اننى الآن من المشاهير .. و لو حد حب يقابلنى من الجماهير الغفيرة .. لازم ياخد معاد الأول من السكرتيرة ..

" تعرف ان الفراعنة هم أول من اخترع البيرة ؟ "
كانت هذه الجملة بمثابة بداية الكم المهول من المعلومات التاريخية .. التى قصها علينا الاستاذ " سوو " بكل واقعية .. حيث اكتشفنا ( مثلاً ) أن السبب الرئيسي من بناء الأهرامات .. هو أنه لم يكن على أيامهم حمامات .. و أن السبب الرئيسي من وجود أبو الهول .. ان اللى يشوفه يروح عاملها على طول .. و كانت فى الحقيقة صدمة تاريخية .. بعد اكتشاف أن الأهرامات هى مجرد مبولة جماعية .....

و ما أن تجمعنا حتى قرنا الذهاب الى قصر المجوهرات .. حيث قرر البعض منا القيام ببعض السرقات .. و لأن الظاهر ان فلوس المجوهرات حلال .. فقد قررنا عدم الذهاب فى الحال .. و اتفقنا أن نذهب وراء بطوننا الى الزعيم .. حيث البيتزا و الكشري العظيم ..

ثم نويت الخلعان مع من خلعوا .. و لكن بعد ما التمانية جنيه بتوع الكشرى ما اندفعوا .. و انطلقت أنا و " الصباغ " و " هشام " و " لماضة " .. لنحصل من سبقونا و كانت لهم الريادة .. الى "حودا دنجل " متجهين .. على مذبحة سمكية عازمين .. و قد قام المدعو " سوو " بالواجب و زيادة .. و فى مسح الأطباق كانت له القيادة .. فى حين قام " هشام " بدور الشاهد على المذبحة .. فى حين أخدت من " لماضة " كانزاية سخنة موحوحة .. فيما كان الجمبرى المسكين يصرخ فى بطوننا .. فكان من الطبيعى أن نجرى من المكان قبل انفجار بعضنا .....

" سلامو عليكو .. ممكن ندخل الحمام ؟؟ "
كان هذا السؤال الذى طرحته على أمن مكتبة الأسكندرية .. فركضنا الى الحمام بعد الوصفة اللى هى .. و لن أستفيض فى شرح ما حدث هناك .. فقط سأدعو لأدراة المكتبة بسرعة ايجاد سباك .. و لابد من ذكر أن تهييس اليوم كله كوم ... و تهييس الربع ساعة بتاعة الحمام كوم .. حيث كان كل من يرى صور الحمام يسقط ضاحكاً .. من لم يشارك فيها و من كان مشاركاً .. و يجب الآن أن أسكت عن الكلام المباح .. حتى لا اكتب شهيداً للسياح .......

الى قلعة قايتباى اسرعنا فى الركوب .. و ذلك حتى لا يضيع من " الصباغ " منظر الغروب .. و بعد جولة تصوير و مناظر جميلة .. جلسنا على الصخور حيث الشاى و النارجيلة .. و كانت حقيقة من أجمل جلسات السمر .. حيث أمامك البحر و تحتك الصخور و فوقك النجوم و القمر .....

ثم اتجه بعضنا الى " الشيخ وفيق " بتاع الحلويات .. حيث الرز بلبن و الجيلاتى بالمكسرات .. فملأنا بطوننا مما عنده من خيرات .. و اتجهنا بعدها الى أحد الكافيتيريات .. حيث الوصلة الطويلة من الحكايات و الذكريات .. أكاد أطير من الفرح بعد توطيد العلاقات .. ثم كان لابد للوقت الجميل من أن ينتهى .. فانطلق كل منا الى بيته .. بعد وعد بتكرار هذا اللقاء الرائع .. اذا لم يكن لدى احدنا مانع ...


************************


حبة جد بقى : بجد بجد بجد من أجمل الأيام فى حياتى .. يوم عمرى ما هنساه .. و اليوم الوحيد اللى فكرت انى أطبع صوره و أحتفظ بيها برة الجهاز .. ان شاء الله اليوم دا يتكرر تانى و تالت .. و ممكن نعمل لقاء شهرى لينا كمان ( ان شالله ما عن حد حوش ) .. يا رب مايكونش فى حد زعلان منى ( انا عارف نفسي لما ببقى مطبق ) .. و ان شاء الله اللقاء الجاى أوعدكم بفضايح أكتر .. يعنى كل واحد يحط ايده فى جيبه من سكات و يطلع بالمعلوم .. و الا يبقى ذنبه على جنبه .



************************

شكر خاص لكل من :

" هشام علاء " ... شكراً لأنك خليت اليوم ده ممكن .
" دودو .. عاشقة الرومانسية " ... شكراً عشان كنتى شاييلة التنظيم و كدة .
" أحمد الصباغ " ... شكراً على الصور يا باشا .. و على الوقت الجميل .
" دكتورة لماضة " ... شكراً على الجمبرى و الكانزاية و الجنيه .. و على فكرة أنا مش كدة خالص D: .
" أحمد سوو " ... شكراً يا كبير على الوقت الممتع جداً اللى قضيته معاك .


************************


و دى ناس غطت الحدث

ألبوم من تصويرى على الفيس بوك .
ألبوم من تصوير " خالو أحمد الصباغ " .
ألبوم من تصوير : هشام علاء.
تغطية : محمد كمال ( صوت من مصر ) .
تغطية : محمود البطراوى ( بطوط حبوب ) .
تغطية : لولو ( الحب الجميل ) .
تغطية : فاتيما ( روح قلب ماما ) .
تغطية : القطة ( قلب القطة ) .
تغطية : gogo sf .


" أبيض "
*****

لما الغسيل عالحبل أبيض
و أما لون البوكسر أبيض
و أما عدى تحت بيتنا
وقع عليه الشورت الابيض

بصة منه فى بلكونتنا
شافنى واقف لابس أبيض
رايحة بيها ايدى لـ بقى
سيجارة كان دخانها أبيض

رامى عينى فى بلكونتها
و نفسي أنط فى سورها الابيض
من اوضتها نفسى تطلع
نفسي يبقى نهارنا أبيض

عالفطار جبنة و بيض
و العيش .. غريبة .. لونه أبيض
صوت خناقة تحت بيتنا
و السلاح الـ طالع ... أبيض

بيضة حمرا جنب بيضة
بس لون قشرتها أبيض
هى بيضا و انت بيضة
و اللى يفهم ليلته بيضا
زى نور الشمس الابيض

دى قصيدة و مش قصيدة
تهييسة هبلة لشاب فاضى
كان فى يوم بيحب الابيض

مكانتش يوم حياته بيضا
هو بصراحة ماجتهدش
عشان يخلى لونها أبيض

اتقال له " حمرا " لما فكر
هايشوف فى يوم الفجر الأبيض
بس أصله كان منفض
كان بيهرب من حقيقة
ان ايده تخلى عمله
يجيله يوم و يبقى أبيض

بس حزنه مالى قلبه
ع اللى كانوا المفروض حبايبه
و استغلوا قلبه الأبيض

بس ناوى يفكه منهم
و يا تبقى بيضا ... يا تبقى بيضة
بس هو يقوم بدوره
قبل شعره ما يصبح أبيض

بص تانى لبكونتها
شافها طايرة بفستانها الابيض
كان هايزعل .. لولا فرحة
بينتله صف سنانها الأبيض

الشمس نورها لونه أبيض
و الفجر نوره يشق ضلمة
يخلي يومنا لونه أبيض
فستان عروسة .. لونه أبيض
ضحكة بيضا .. حياة سعيدة
لما يومنا يبقى حلو ... نقوله .. أبيض
شخص بيننا قلبه طيب
نقول عليه دا قلبه .. أبيض
و اللى صادق مش بيكدب
نقول عليه .. دا وشه أبيض

يبقى ليه يتقال له : " حمرا " ... و هى أصلاً لونها أبيض ( مش قوى يعنى ) ؟؟

مع الاعتذار للشعر و الشعراء






يعنى ايه توريث ؟؟
*****************
يعنى أبوك يوعدك لو بقيت شاطر و عملت بيبي فى الأصرية .. يجيبلك هدية كبييييييييييييرة ...

و تطلع مساحة الهدية دى 1.002.000 كم مربع ... و تعداد سكانها 85 مليون .
*****************



يعنى ايه توريث ؟؟
*****************
يعنى انك يكونلك دور قوى و مؤثر جداً فى التطبيق العملى للمعادلة :
الشعب مش عاوز جيمى + جيمى يبقى الريس = جيمى راجل على الشعب
*****************



يعنى ايه توريث ؟؟
*****************
يعنى تفضل 29 سنة بتحلم ان الهم ينزاح من على قلبك ...

و أولادك يقعدوا يحلموا 29 سنة ان ابن الهم ينزاح من على قلبهم ...

و أحفادك يقعدوا يحلموا 29 سنة ان حفيد الهم ينزاح من على قلبهم ..

و أحفاد أحفادك يـ ..........
*****************



يعنى ايه توريث ؟؟
*****************
يعنى السادة الأمراء و ملوك العرب يهنئون الرئيس : عباس بن جيمى ...

على نجاح عمليتي " الشرخ الشرجى " و " البواسير " بألمانيا

و الرئيس يقضى فترة نقاهة فى شرم الشيخ لحين استقرار حالة مؤخرة سيادته الكريمة .
*****************



يعنى ايه توريث ؟؟
*****************
يعنى أمين المخازن فى شركتك يسرقك .. و لما يموت تشغل ابنه مكانه .. و انت متوقع ان ابنه يقولك :

" انا أبويا سرقك آه .. بس الله يرحمه ربانى انى مادخلش بطنى لقمة حرام "




يعنى ايه توريث ؟؟
*****************
يعنى أول ما الريس الجديد يمسك ... تلاقى أخوه بيطالب بحقه من الميراث
و انت طبعاً ساكت ... قال يعنى متعرفش ان " الميراث " ده يبقى انت
( جاتك نيلة )
*****************





يعنى ايه توريث ؟؟
*****************
يعنى يا صباح الصفحات الجديدة اللى هتتفتح ..
بس هتتفتح فى بنوك سويسرا ..
و انت قاعد تتفرج على ماتش المنتخب ..
*****************





يعنى ايه توريث ؟؟
*****************
يعنى الجيش الاسرائيلى يهدم المسجد الأقصي
و الرئيس : هيثم بن عباس بن جيمى يوجه خطاب " شديد اللهجة " للسفير الاسرائيلى .
*****************



و هى دى الحياة ( و غالباً أسوأ من كدة ) لو مبقتش راجل و عملت زى الرجالة و أخدت أى موقف .....

بسسسسسسسسسسست


* المدونة مدونتك تقدر تلف فيها براحتك و تقرا اللى انت عاوزه و ببلاش كمان .
********************

* رأيك يهمنى جداً أياً كان هو ايه ... طالما انا و انت التزمنا بآداب النقاش مع بعض .
( ملحوظة : لو مزنوق قوى و عاوز تلتزم ( قلة آداب النقاش ) ايميلى أهو mnaffad@yahoo.com بس خليك راجل و تعالى لوحدك )
********************

* لو عاوز ( تشقط ) حاجة من المدونة ... أعتقد ذكر المصدر مش هاينقص من البوست حاجة ... بالعكس دا هايزود احترام الناس ليك لما يلاقوك بتقدر تعب غيرك .
********************

اتفضل دعبس زى ما انت عاوز فى المدونة
بس اوعى تجرى ورا حد
عشان متكسرش حاجة

:)

انا ميييييين ؟؟

صورتي
مهيج الجماهير
أقرع ... و صغير ... و بنضارة... فى كلية تجارة جامعة مفتوحة ... بحب التهييس قوى (( ممكن تقول انى لاسع )) ... بعزف موسيقى ... و بكتب ... و بقعد نت ... و بقرا ... فاضل انى امشى على الحيطة و ابقى بكدة ... رجل المستحيل
عرض الوضع الكامل الخاص بي

اقتراحات

دعبس فى القديم

ابحث فى المدونة

جارٍ التحميل...

أنا فى CNN يا مينز

Translate My blog

فيس بوك بقى و حركات

Views

Web Hit Counters

و وصلنا العالمية

شايفك

web stats