كان يوم جااااااااااااااااااامدالزمان : يوم السبت 23-8-2008 الساعة 7 مساءاً
المكان : ساقية الصاوى بالزمالك
الحدث : حفل توقيع العدد الثانى من سلسلة (( مدونات مصرية للجيب ))
::::::: فعلاً يوم من عمرى ... يستحق انى أنزله فى بوست ::::::
ركبت القطر من دمنهور الساعة 02.00 ظهراً ...
و وصلت القاهرة حوالى الساعة 06.15 ....
و عملاً بمبداً (( اللى يسأل مايتوهش )) ... قعدت أسأل لحد ما وصلت ...
و كان حبيب قلبى (( هشام علاء )) معايا على التليفون خطوة بخطوة ...
المهم ....
وصلت ساقية الصاوى حوالى الساعة 06.30 ...
(( هشام )) استقبلنى على البوابة ... و كانت أول مرة أشوفه ... و احنا داخلين قابلنا استاذة (( ايناس لطفى )) ... انسانة بجد دمها خفيف جداً و محترمة جداً جداً ...
و اتعرفت برضه على انسان كان نفسى أتعرف عليه فعلاً من زمان و هو (( أحمد الصباغ )) ... انسان دمه خفيف جداً ... و الابتسامة مش بتفارقه ... و يعرف كل الناس ... و الناس كلها عارفاه ... و بصراحة انسان يتحب فعلاً ... و ساعدنى كتير فى التعرف على ناس جميلة فعلاً ... و كان بيصور الحفلة ... و طلبت منه انى أتصور مع ناس ... متأخرش عليا خالص ...
و اتعرفت فى الأول برضه على (( أحمد سلامة )) ... و فرحت جداً جداً لما لقيته عارفنى ... هو انسان هادى ... و دمه خفيف ... و يظهر ان خفة الدم دى كانت موجودة عند كل اللى موجودين ... و بجد و الله مش هزار ... (( أحمد )) من الناس اللى برضه ندمت انى متعرفتش عليه من زمان ...
و فى الأول برضه قابلت استاذ (( أحمد مهنى )) ... و عرفته بنفسى ... قالى ان هشام حكى له عنى كتير ... بس متكلمتش معاه كتير ... لأنه كان رايح جاى فى قلب المكان مش قاعد فى حته ... من هنا لهناك ... كان بيتمم على كل حاجة و بيتأكد ان كل حاجة فى مكانها و كدة ...
و قابلت (( حاتم )) ... مصمم غلاف العدد الأول ... انسان جميل برضه ... و مصمم هايل ... و ده مش كلامى لوحدى ... و سعيد انى اتعرفت عليه قوى ...
و كمان اتعرفت فى الأول على (( ابراهيم عادل )) ... ايه الراجل ده ؟؟ ... مالهوش حل بجد يا جدعان ... و أحلى حاجة فيه انك تحس انك عارفه من زمان ... و الله انا لقيت نفسى أخدت عليه بسرعة ... و بقيت أهزر معاه كتير ... و اتبسط قوى انى اتعرفت عليه ...
متهيألى ان دول بس اللى اتكلمت معاهم قبل الحفلة ما تبتدى ... و لو كنت اتكلمت مع حد تانى ياريت يعذرنى ... انا الزهايمر هيجننى بجد ...
و شوفت لقاءات مع (( أحمد مهنى )) و صديقى (( هشام علاء )) ... و صديقى (( وليد فكرى )) ... و سمعت ان كان فى (( العاشرة مساءاً )) و برنامج كدة على القناة الأولى تقريباً ... و كمان روز اليوسف كانت موجودة ...
ابتدت الحفلة حوالى الساعة 07.00 بكلمة استاذ (( أحمد مهنى )) و استاذة (( ايناس لطفى )) ...
اتكلم استاذ (( أحمد )) عن التدوين ... و عن فكرة الكتاب ... و ازاى الفكرة دى مفيدة لينا كلنا ... بس المشكلة انى كنت قاعد ورا ... علشان كدة مسمعتش كل الكلام ... بس انا حاسس انه قال كلام زى الفل ....
اما الاستاذة (( ايناس لطفى )) ... فعجبنى قوى انها أهدت العدد ده لـ (( أحمد البوهى )) اللى من مؤسسى الفكرة ... اللى مسافر خارج البلاد ... ربنا يرجعه بالسلامة ... و بصراحة استاذة (( ايناس )) من الناس اللى زى ما بيقولوا ... (( تتحط على الجرح يطيب )) ...
(( المعلم و التلميذ ... انا و حبيب قلبى و مثلى الأعلى فى الكتابات الساخرة و خفة الدم .. أستاذ أشرف توفيق ))طبعاً أول توقيع كان بتاع استاذ (( أشرف )) ...
و بعدين توقيع (( هشام علاء )) صاحبى و حبيبى و كفاءة ...
و بعدين (( وليد فكرى )) اللى زى العسل ... و كتبلى بخط كبير (( عاش مهيج الجماهير )) ...
(( انا و استاذ احسان ))
(( من الشمال -- شفقة هانم -- احسان بيه -- أحمد الصباغ ... و طبعاً عبقرية التصوير باينة ... و ده لأنى انا اللى مصور الصورة دى ))أصل دى حاجة كدة ليها طعم تانى ... لما تتكلم مع حد عن طريق تعليق فى بوست ... غير لما تتكلم معاه لايف ... بصراحة استاذ احسان من الناس اللى برضه فرحت قوى انى قابلتهم هناك ... و طبعاً كان لازم أتصور معاه ...
(( بابا أبو خالد ))و بعدين أخدت توقيع استاذة (( ايناس لطفى )) ... اللى هى فعلاً انسانة من النوع اللى (( تتحط على الجرح يطيب )) ... و كنت سعيد جداً انى اتعرفت عليها ...
و طبعاً منسيتش أخد توقيع استاذ (( ابراهيم عادل )) ... اللى دمه زى العسل ... و كتبلى عنوان مدونته علشان أدخل عنده ...
و أخدت كمان توقيع (( أحمد سلامة )) ... و هو بصراحة تمام التمام ... و ساعدنى جداً علشان أعرف أرجع تانى ... لأنى زى ما قلت أول مرة أنزل القاهرة لوحدى ...
و طبعاً أحب اشكر بصفة خاصة :
(( هشام علاء )) ... اللى كان معايا بالتليفون خطوة بخطوة من أول ما ركبت القطر من دمنهور الصبح ... لحد ما وصلت القاهرة ... و اتصل كمان علشان يطمن عليا بعد ما وصلت ... الانسان ده طيب جداً ... و محترم جداً ... و محبوب جداً ... و انا عن نفسى بحبه قوى ...
(( أحمد سلامة )) ... لأنه ساعدنى علشان أوصل للمكان اللى هركب منه ... و ادانى نمرة تليفونه علشان لو حصل حاجة أتصل بيه ...
(( أحمد الصباغ )) علشان بصراحة متأخرش عليا لما كنت بطلب منه انى أتصور مع حد ... و كفاية ابتسامته فى وشى بصراحة ...
الحقيقة انا كان كلى احساس بالفخر و بالفرح انى قابلت الناس دى ... و انى شاركت فى الحدث العظيم ده ...
و ان شاء الله هكون معاكم كل مرة ... حتى لو منزليش حاجة ... لأنى ببساطة ... كفاية عليا انى أكون واحد منكم ...



.jpg)
