"رجل المستحيل على حق"

( ممنوع قراءة هذا البوست لأصحاب القلوب الضعيفة .. أو اللى عندهم الضغط أو السكر أو القلب أو البواسير )
( أدهم صبرى ) موظف مصري غلبان ... يرمز له بالرمز ( ر-60 ) ... حرف الـ(ر) يرمز الي أنه راضى بقليله و صابر على اللى هو فيه ... أما الرقم 60 فهو تمن كيلو اللحمة اللي بيجيبه فى الشهر مرة و بيكفي نفسه و بيته و عياله بيه طول الشهر ...
و ذلك لأن ( أدهم صبرى ) رجل من طراز خاص ... بياكل كل أنواع الأكل ( من الفول و حتى الطعمية ) ... و بيقف فى جميع أنواع الطوابير ( من أول العيش و حتى التموين و الأنابيب ) ... و بيكفى بيته و عياله طول الشهر بـ300 جنيه بس ... و يجيد الشعبطة فى جميع أنواع المواصلات ( من أول الاتوبيسات و حتى التوك توك ) ... بالأضافة الى براعته فى فن التزويغ ( من أول الكمساري و حتى البقال .. ) ... بالاضافة انه بيفهم فى كل حاجة و بيتكلم فى كل حاجة ( يعنى سياسة شغال .. كورة ميضرش .. طبيخ ميقولش لأ ) ... مش فاضله بس غير انه يمشى على الحيط ...
و لقد أجمع العالم كله على أنه من المستحيل ان يتحمل كائن بشرى ( أو غير بشري و ربنا ) ما يتحمله ( أدهم صبري ) ... عشان كدة استحق و بجدارة لقب (( رجل المستحيل )) ...
و ذلك لأن ( أدهم صبرى ) رجل من طراز خاص ... بياكل كل أنواع الأكل ( من الفول و حتى الطعمية ) ... و بيقف فى جميع أنواع الطوابير ( من أول العيش و حتى التموين و الأنابيب ) ... و بيكفى بيته و عياله طول الشهر بـ300 جنيه بس ... و يجيد الشعبطة فى جميع أنواع المواصلات ( من أول الاتوبيسات و حتى التوك توك ) ... بالأضافة الى براعته فى فن التزويغ ( من أول الكمساري و حتى البقال .. ) ... بالاضافة انه بيفهم فى كل حاجة و بيتكلم فى كل حاجة ( يعنى سياسة شغال .. كورة ميضرش .. طبيخ ميقولش لأ ) ... مش فاضله بس غير انه يمشى على الحيط ...
و لقد أجمع العالم كله على أنه من المستحيل ان يتحمل كائن بشرى ( أو غير بشري و ربنا ) ما يتحمله ( أدهم صبري ) ... عشان كدة استحق و بجدارة لقب (( رجل المستحيل )) ...
1-(( يا فتاح يا عليم يا رزاق يا كريم ))
على غير عادته استيقظ ( ادهم ) من نومه نشيطاً .. فرحاً .. بل أكاد اجزم انه لم ينم طوال الليل .. أو انه ظل يحلم احلاماً سعيدة هانئة .. متجاهلاً بتلك الأحلام صوت شخير زوجته الحبيبة ( منى توفيق ) .. التى تزوجها ( أخيراً ) بعد معاناه .. ( راجع العدد رقم 16548 ) ...
فاليوم لم يكن يوماً عادياً انه اليوم الذى ينتظره ( أدهم ) طوال الشهر ....
يوم الهنا ...
يوم المنى ...
يوم الفرحة ...
يوم اللحمة ...
يوم ... القبض .....
سريعاً ارتدى ( أدهم ) ملابسه و انطلق طائراً الى موقف الميكروباص ... و لكنه لم يكن يعلم ان هناك شخصاً ما ينتظره فى الموقف ... شخص يحمل خبراً سوف يذهب بفرحته بعيداً ... فالذى كان ينتظب ( أدهم ) كان شخصاً كبيراً ...
شخصاً سميناً ...
شخصاً بديناً ...
لقد كان ...
زميله ...
الاستاذ ( قدري ) ......
على غير عادته استيقظ ( ادهم ) من نومه نشيطاً .. فرحاً .. بل أكاد اجزم انه لم ينم طوال الليل .. أو انه ظل يحلم احلاماً سعيدة هانئة .. متجاهلاً بتلك الأحلام صوت شخير زوجته الحبيبة ( منى توفيق ) .. التى تزوجها ( أخيراً ) بعد معاناه .. ( راجع العدد رقم 16548 ) ...
فاليوم لم يكن يوماً عادياً انه اليوم الذى ينتظره ( أدهم ) طوال الشهر ....
يوم الهنا ...
يوم المنى ...
يوم الفرحة ...
يوم اللحمة ...
يوم ... القبض .....
سريعاً ارتدى ( أدهم ) ملابسه و انطلق طائراً الى موقف الميكروباص ... و لكنه لم يكن يعلم ان هناك شخصاً ما ينتظره فى الموقف ... شخص يحمل خبراً سوف يذهب بفرحته بعيداً ... فالذى كان ينتظب ( أدهم ) كان شخصاً كبيراً ...
شخصاً سميناً ...
شخصاً بديناً ...
لقد كان ...
زميله ...
الاستاذ ( قدري ) ......
2- (( يا ساتر يا رب ))
" صباح الفل يا استاذ ( قدرى ) ... مالك زعلان ليه يا راجل ؟ ... حد يزعل فى يوم زى ده ؟؟ .... "
قالها ( أدهم ) و هو يأخذ مكانه بجانب زميله البدين ( قدرى ) ... الذى كان قد انتهى لتوه من خناقته المعتادة مع احد سائقى الميكروباص الذى ( كان ) يصر على ان يدفع ( قدرى ) الاجرة مرتين نظراً لبدانته ...
" ماهو يوم باين من أوله ... ربنا يعديه على خير "
قالها قدرى و هو ( يحشر ) ساندوتش فول من عند ( الجحش ) و قد ارتسمت على وجهه اشد ملامح الدنيا غضباً ثم قال مكملاً حديثه ( و بقايا الساندوتش المسكين تعانى فى فمه ) :
" و الله يا ( أدهم ) يا خويا من ساعة ما سمعت الخبر ده و انا نفسي مسدودة ... و بفكر أضرب عن الطعام "
ثم القى بساندوتشين آخرين فى فمه و ابتلعهما .. بينما رد ( أدهم ) بخفة دمه المعروفة :
" كل ده عشان ( الأهلى ) غلب ( الزمالك ) امبارح يا سي ( قدرى ) ؟؟ "
رد ( قدرى ) و قد تحولت ملامحه من الغضب الى التسليم بالأمر الواقع قائلاً :
" لا يا سي ( ادهم ) احنا أصلنا خدنا على كدة خلاص ... الموضوع أكبر من كدة بكتيييييير ... "
" طب عشان القمة العربية فشلت فى حل قضية فلسطين تانى ؟؟ "
قالها ( أدهم ) و قد بدا خائفاغً من ان يسمعه أحد الركاب ... ناظراً لـ( قدرى ) الذى كان قد انتهى لتوه من افراغ كيس المخلل بالكامل فى فمه قائلاً :
" قمة مين يا عم ( أدهم ) .. انت مش عاوز تركز معايا ليه ؟؟ .. و بعدين من امتى القمة العربية بتعمل حاجة .. ؟؟ "
" امال مالك يا ( قدرى ) ... حيرتنى ... "
قالها ( أدهم ) بعد أن فشل فى معرفه ذلك الشيء الخطير الذى يعرفه ( قدرى ) .. الذى مال على ( أدهم ) هامساً :
" الموضوع يا سيدى ان .............................. "
ثم قال لـ( أدهم ) ما جعله يرفع حاجبيه فى دهشة ممزوجة بالبلاهة صارخاً :
" وااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااو "
حين نطقها ( أدهم ) تبدلت ملامح ( قدرى ) بغرابة ... حيث لا تستطيع الآن ان تحدد سبب هذه الابتسامه الكبيرة التى احتلت وجهه البدين ... هل هو الرضا بعد افشاء هذا السر الى صديقه ( أدهم ) ؟ ... أم هو الرضا عن مذاق الساندوتش الذى اختطفه ( قدرى ) من السيدة الجالسة أمامه ... و الذى كان من الواضح انه من عند ( الجحش ) كما كان مكتوباً على الكيس ؟ ...
و لكن ( أدهم ) و ( قدرى ) لم يلاحظا أن هناك من يراقبهما عن قرب ... فقد انشغل ( قدرى ) بخطف الساندوتشات من الركاب ... و انشغل ( أدهم ) بالهاء السائق حتى لا يدفع الأجرة ...
فبخلفهما جلست آخر من يود ( أدهم ) أن يراه ... انها عدوة ( ادهم ) اللدود ... الآنسة ( سنية ) ... الشهيرة بـ( سونيا ) ... زميلته فى المصلحة ... و التى كانت تنقل كل شيء للمدير ... و قد سمعت كل ما قاله ( قدرى ) لـ( أدهم ) و قد اعتلت وجهها تلك الابتسامة الخبيثة ... التى تدل على أنها قررت شيئاً فظيعاً ...
شيئاً مريعاً ...
شيئاً شنيعاً ........
قالها ( أدهم ) و هو يأخذ مكانه بجانب زميله البدين ( قدرى ) ... الذى كان قد انتهى لتوه من خناقته المعتادة مع احد سائقى الميكروباص الذى ( كان ) يصر على ان يدفع ( قدرى ) الاجرة مرتين نظراً لبدانته ...
" ماهو يوم باين من أوله ... ربنا يعديه على خير "
قالها قدرى و هو ( يحشر ) ساندوتش فول من عند ( الجحش ) و قد ارتسمت على وجهه اشد ملامح الدنيا غضباً ثم قال مكملاً حديثه ( و بقايا الساندوتش المسكين تعانى فى فمه ) :
" و الله يا ( أدهم ) يا خويا من ساعة ما سمعت الخبر ده و انا نفسي مسدودة ... و بفكر أضرب عن الطعام "
ثم القى بساندوتشين آخرين فى فمه و ابتلعهما .. بينما رد ( أدهم ) بخفة دمه المعروفة :
" كل ده عشان ( الأهلى ) غلب ( الزمالك ) امبارح يا سي ( قدرى ) ؟؟ "
رد ( قدرى ) و قد تحولت ملامحه من الغضب الى التسليم بالأمر الواقع قائلاً :
" لا يا سي ( ادهم ) احنا أصلنا خدنا على كدة خلاص ... الموضوع أكبر من كدة بكتيييييير ... "
" طب عشان القمة العربية فشلت فى حل قضية فلسطين تانى ؟؟ "
قالها ( أدهم ) و قد بدا خائفاغً من ان يسمعه أحد الركاب ... ناظراً لـ( قدرى ) الذى كان قد انتهى لتوه من افراغ كيس المخلل بالكامل فى فمه قائلاً :
" قمة مين يا عم ( أدهم ) .. انت مش عاوز تركز معايا ليه ؟؟ .. و بعدين من امتى القمة العربية بتعمل حاجة .. ؟؟ "
" امال مالك يا ( قدرى ) ... حيرتنى ... "
قالها ( أدهم ) بعد أن فشل فى معرفه ذلك الشيء الخطير الذى يعرفه ( قدرى ) .. الذى مال على ( أدهم ) هامساً :
" الموضوع يا سيدى ان .............................. "
ثم قال لـ( أدهم ) ما جعله يرفع حاجبيه فى دهشة ممزوجة بالبلاهة صارخاً :
" وااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااو "
حين نطقها ( أدهم ) تبدلت ملامح ( قدرى ) بغرابة ... حيث لا تستطيع الآن ان تحدد سبب هذه الابتسامه الكبيرة التى احتلت وجهه البدين ... هل هو الرضا بعد افشاء هذا السر الى صديقه ( أدهم ) ؟ ... أم هو الرضا عن مذاق الساندوتش الذى اختطفه ( قدرى ) من السيدة الجالسة أمامه ... و الذى كان من الواضح انه من عند ( الجحش ) كما كان مكتوباً على الكيس ؟ ...
و لكن ( أدهم ) و ( قدرى ) لم يلاحظا أن هناك من يراقبهما عن قرب ... فقد انشغل ( قدرى ) بخطف الساندوتشات من الركاب ... و انشغل ( أدهم ) بالهاء السائق حتى لا يدفع الأجرة ...
فبخلفهما جلست آخر من يود ( أدهم ) أن يراه ... انها عدوة ( ادهم ) اللدود ... الآنسة ( سنية ) ... الشهيرة بـ( سونيا ) ... زميلته فى المصلحة ... و التى كانت تنقل كل شيء للمدير ... و قد سمعت كل ما قاله ( قدرى ) لـ( أدهم ) و قد اعتلت وجهها تلك الابتسامة الخبيثة ... التى تدل على أنها قررت شيئاً فظيعاً ...
شيئاً مريعاً ...
شيئاً شنيعاً ........
3-(( الســــــــــــــــــــــــــــر ))
" وااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااو "
قالها المدير و هو ينظر ببلاهة الى الجميله ( سونيا ) التى كانت قد انتهت لتوها من اطلاعه على هذا السر الذى سمعته من ( قدرى ) فى الميكروباص ...
" انا لازم أصعد الموضوع لأعلى المستويات ... لازم كل الناس تعرف السر ده ... و افضح ( أدهم ) .... "
قالها المدير و هو يسحب تليفونه المحمول ( أبو كاميرتين ) و يستعد لطلب رقماً بدا أن صاحبه من علية القوم ... حيث وقف المدير بمجرد سماعه للرنين ... بينما قالت ( سونيا ) حاقدة حاجبيها :
" طب و هنعمل ايه لو ( أدهم ) عرف اننا فضخنا السر ؟؟ ... "
رد عليها المدير محذراً :
" ( أدهم ) مش لازم يعرف حاجة يا ( سونيا ) لحد ما نشوف هنعمل ايه ... "
" أوامرك يا فندم " ...
قالتها ( سونيا ) ثم غادرت المكتب .. و انطلقت الى مكتبها ...
الذى لم يكن بعيداً ....
انتهى ( عم بدوى ) من هوايته المفضلة و هى ( تلميع الأكر ) ... أو بمعنى أوضح ... التصنت على المدير و الآنسة ( سونيا ) ...
و ما أن تاكد من ان المحادثة قد انتهت ... حتى انطلق الى مكتب ( أدهم ) ليخبره بما سمع ...
و قاد بات واضحاً أن الوضع الآن أصبخ على صفيح ساخن ...
مولع ...
ملهلب ...
حراااااق .......
" وااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااو "
قالها المدير و هو ينظر ببلاهة الى الجميله ( سونيا ) التى كانت قد انتهت لتوها من اطلاعه على هذا السر الذى سمعته من ( قدرى ) فى الميكروباص ...
" انا لازم أصعد الموضوع لأعلى المستويات ... لازم كل الناس تعرف السر ده ... و افضح ( أدهم ) .... "
قالها المدير و هو يسحب تليفونه المحمول ( أبو كاميرتين ) و يستعد لطلب رقماً بدا أن صاحبه من علية القوم ... حيث وقف المدير بمجرد سماعه للرنين ... بينما قالت ( سونيا ) حاقدة حاجبيها :
" طب و هنعمل ايه لو ( أدهم ) عرف اننا فضخنا السر ؟؟ ... "
رد عليها المدير محذراً :
" ( أدهم ) مش لازم يعرف حاجة يا ( سونيا ) لحد ما نشوف هنعمل ايه ... "
" أوامرك يا فندم " ...
قالتها ( سونيا ) ثم غادرت المكتب .. و انطلقت الى مكتبها ...
الذى لم يكن بعيداً ....
انتهى ( عم بدوى ) من هوايته المفضلة و هى ( تلميع الأكر ) ... أو بمعنى أوضح ... التصنت على المدير و الآنسة ( سونيا ) ...
و ما أن تاكد من ان المحادثة قد انتهت ... حتى انطلق الى مكتب ( أدهم ) ليخبره بما سمع ...
و قاد بات واضحاً أن الوضع الآن أصبخ على صفيح ساخن ...
مولع ...
ملهلب ...
حراااااق .......
4-(( واااااااااااااااااااااااااااااااااااااو ))
" يا نهار اسود .. اتكشفنا ... يا ترى المدير كلم مين ؟؟ "
قالها ( أدهم ) بذعر ... بعد أن حكى له ( عم بدوى ) ما سمعه فى غرفة المدير ... ثم أكمل ( أدهم ) حديثه قائلاً :
" يا رب ميكونش كلم أمن الدولة أو المخابرات .. و الا كلنا هنروح فى داهية ... "
فى هذه اللحظة اقتحم ( قدرى ) المكتب مذعوراً ... و قال و هو يبتلع ساندوتش كبير :
" كل الموظفين بيقولوا ان المدير اتصل بقناة اخبارية و قالهم على السر ... و هم هيذيعوه كمان شوية فى النشرة "
يبقى يللا بينا على القهوة عشان نتأكد من الكلام ده "
قالها ( أدهم ) و هو يجري مسرعاً الى القهوة ...
التى لم تكن بعيدة ....
" أهلاً استاذ ( أدهم ) ... فين الفلوس اللى عليك ؟؟ "
كان هذا ( زقلة ) صبي القهوجى قبل أم يزيحه ( أدهم ) من طريقه و يجلس هو و رفاقهفى انتظار النشرة ...
" تفتكر ممكن يذيعوا السر ؟؟ "
قالها ( أدهم ) لـ( قدرى ) الذى كان قد انتهى من قضم أظافره و اكلها من شدة التوتر .. و بدأ فى قضم اظافر أحد الزبائن ... قائلاً :
" ربنا يستر ... دى تبقى مصيبة "
فى هذه اللحظة ظهرت هذه المذيعة الحسناء .. التى قد انتهت لتوها من تظبيط الباروكة .. و نظرت نظرة خاطفة فى المرآة .. ثم قالت :
" أعزائى المشاهدين .. لقد وردنا خبراً ذات أهمية شديدة ... لقد انكشف السر .. نعم لقد انكشف السر ... انه السر الذى أدهش كل من سمعه ... السر الذى صدم كل من عرفه ...
انه السر الذى يهم كل فئات الشعب ...انه السر الكبير ...
السر الرهيب ...
انه ...
انه ...
انه ... "
( ثم وضعت يديها على خديها صارخة فى بلاهة : )
" بيبو فرقع جيجي "
كل المشاهدين :
" واااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااو "
عزيزى القارئ ... عليك واحد












ياريت بلاش شتيمة فى التعليقات
قالها ( أدهم ) بذعر ... بعد أن حكى له ( عم بدوى ) ما سمعه فى غرفة المدير ... ثم أكمل ( أدهم ) حديثه قائلاً :
" يا رب ميكونش كلم أمن الدولة أو المخابرات .. و الا كلنا هنروح فى داهية ... "
فى هذه اللحظة اقتحم ( قدرى ) المكتب مذعوراً ... و قال و هو يبتلع ساندوتش كبير :
" كل الموظفين بيقولوا ان المدير اتصل بقناة اخبارية و قالهم على السر ... و هم هيذيعوه كمان شوية فى النشرة "
يبقى يللا بينا على القهوة عشان نتأكد من الكلام ده "
قالها ( أدهم ) و هو يجري مسرعاً الى القهوة ...
التى لم تكن بعيدة ....
" أهلاً استاذ ( أدهم ) ... فين الفلوس اللى عليك ؟؟ "
كان هذا ( زقلة ) صبي القهوجى قبل أم يزيحه ( أدهم ) من طريقه و يجلس هو و رفاقهفى انتظار النشرة ...
" تفتكر ممكن يذيعوا السر ؟؟ "
قالها ( أدهم ) لـ( قدرى ) الذى كان قد انتهى من قضم أظافره و اكلها من شدة التوتر .. و بدأ فى قضم اظافر أحد الزبائن ... قائلاً :
" ربنا يستر ... دى تبقى مصيبة "
فى هذه اللحظة ظهرت هذه المذيعة الحسناء .. التى قد انتهت لتوها من تظبيط الباروكة .. و نظرت نظرة خاطفة فى المرآة .. ثم قالت :
" أعزائى المشاهدين .. لقد وردنا خبراً ذات أهمية شديدة ... لقد انكشف السر .. نعم لقد انكشف السر ... انه السر الذى أدهش كل من سمعه ... السر الذى صدم كل من عرفه ...
انه السر الذى يهم كل فئات الشعب ...انه السر الكبير ...
السر الرهيب ...
انه ...
انه ...
انه ... "
( ثم وضعت يديها على خديها صارخة فى بلاهة : )
" بيبو فرقع جيجي "
كل المشاهدين :
" واااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااو "
عزيزى القارئ ... عليك واحد
ياريت بلاش شتيمة فى التعليقات
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
بسسسسسسسسسسست
* المدونة مدونتك تقدر تلف فيها براحتك و تقرا اللى انت عاوزه و ببلاش كمان .
********************
* رأيك يهمنى جداً أياً كان هو ايه ... طالما انا و انت التزمنا بآداب النقاش مع بعض .
( ملحوظة : لو مزنوق قوى و عاوز تلتزم ( قلة آداب النقاش ) ايميلى أهو mnaffad@yahoo.com بس خليك راجل و تعالى لوحدك )
********************
* لو عاوز ( تشقط ) حاجة من المدونة ... أعتقد ذكر المصدر مش هاينقص من البوست حاجة ... بالعكس دا هايزود احترام الناس ليك لما يلاقوك بتقدر تعب غيرك .
********************
اتفضل دعبس زى ما انت عاوز فى المدونة
بس اوعى تجرى ورا حد
عشان متكسرش حاجة
:)
بس اوعى تجرى ورا حد
عشان متكسرش حاجة
:)
انا ميييييين ؟؟
- مهيج الجماهير
- أقرع ... و صغير ... و بنضارة... فى كلية تجارة جامعة مفتوحة ... بحب التهييس قوى (( ممكن تقول انى لاسع )) ... بعزف موسيقى ... و بكتب ... و بقعد نت ... و بقرا ... فاضل انى امشى على الحيطة و ابقى بكدة ... رجل المستحيل

14 ♥♥ اكتب تعليقك ... بس متنساش تشكر فيا و كدة ♥♥:
يابن الايييييييييييييييييييييه
بقى دى اخرتها برضة
يعنى انا مابخبش ادهم صبرى بحب رفعت اسماعيل
وفى الاخر السر الخطير الفظيع الشنيع يطلع كدة برضه
مااااااااشى
روح ياشيخ واياااااااااك ترجع بسرعه
عوووووووووو
ههههههههههههههههههههههههههههههه
أول زيار للمدونة وبجد مدونتك إكتشاف
ميرسي علي زيارتك لحاجات تغيظ بجد نورت
هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
جامد بجد
ياااااااه
رغم القطيعة دي كلها لسه فانتازيا ادهم صبري ( او اي حاجة متعلقة بيه) بتشدني لآخرها
رجعتني للايام الخوالى يارجل (الخوالى دي اتعلمتها من نبيل فاروق برضه ) فكرتني بأغلفة عمنا اسماعيل دياب والورق الصغير الاصفر الي مش ممكن انساه والغلاف الخلفي بصورة نبيل فاروق
وجو تاني خالص كنت باعيش فيه ومفتقده
تسلم ايدك
ههههههههههههههههه
لا بجد كااااااارثة
ايه دا
موهبة فااااااااااازة بجد
وايه السر دا !!!
اخس مليون اخس
حسبي الله ونعم الوكيل :@@@@@
لا بجد ملعوبة
بقى الواحد مندمج وعما يقرأ ومهتم وفى الاخر بيبو فرقع جيجى وعليكم واحد
طيب ابقى قابلنى لو حد عبرك تانى
هههههههههههههههههههه
بتعمل فينا مقلب ماشى
مردودة
بس حلوة اوى
كيكي
♥♥♥♥♥
ان شاء الله المرة الجاية رفعت اسماعيل
ولا تزعلى نفسك
ههههههههههههههههههه
نورتى
:)
ميرا - وومن
♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥
ربنا يخليكى و بجد نورتى المدونة
و ان شاء الله ماتكونش آخر زيارة
تحياتى
:)
سمو الأميرة سارة
♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥
ربنا يخليكى
و دايماً منورة المدونة
تحياتى
:)
مخبر قمل دولة
♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥
انا أصلا بحب أدهم صبرى جداً
بس انا قولت أهزر معاكو شوية
ههههههههههههه
نورت المدونة
تحياتى
:)
A32L MaGNoNa
♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥
ربنا يخليكى
و اوعى تقولى لحد بقى على السر ده عشان مستقبل المخابرات العامة
هههههههههههههههههه
نورتى
تحياتى
:)
شفقة و احسان
♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥
أهو تجديد بقى .. و بعدين حبيت أهزر معاكوا علشان احتمال أسافر قريب و مش عارف هقدر أدخل المدونة تانى ولا لأ
شرفتونى بجد
تحياتى
:)
هههههههههههههههههههه
بايخــــــــه بس حلووووه"
غير معرف
********
ربنا يخليك
نورتنى
إرسال تعليق
من حقك تقول رأيك .... و من حقى أحبسك