( ملحوظة : جميع أحداث الرواية من نوع ( الخيال الأمنى ) ... و أى امكانية لتصديق حدوثها على أرض الواقع فهى من نسج خيالك المريض ... و فى هذه الحالة ينصح باستشارة طبيب نفسي فوراً )

( خالد سعيد ) تاجر مخدرات مصرى و هارب من التجنيد و مسجل خطر و مدمن و متحرش و عضو فى تنظيم القاعدة و أثبتت التحريات ان هو اللى أكل الجبنة كمان ... يرمز له بالرمز ( ل-7.5 ) ... حيث حرف الـ(ل) يرمز الى ( لفافة البانجو ) التى كانت سبباً فى وفاته ... أما الرقم ( 7.5 ) فهو طول هذه اللفافة ...
و ذلك لأن ( خالد سعيد ) كان من طراز خاص ... فهو يجيد بلع جميع لفائف البانجو ( من 1 سنتيمتر و حتى 1 متر ) ... و هذا بالاضافة الى اجادته التامة للتخفى و التنكر ( واحد عليه القضايا دى كلها و مش عارفين يقبضوا عليه ) ... بالاضافة الى براعته فى جميع ألعاب الدفاع عن النفس ( من التايكوندو و حتى حرامى السيارات ) ...
و قد أجمع العالم كله على انه من المستحيل أن يفعل كل هذا شاب عادى جداً زى ( خالد ) ... لذلك فقد استحق هذا اللقب و بجدارة ... لقب : ( رجل المستحيل ) .........

(1) نياهااااهااااهاااااا

" أبوس ايديكوا بلاش العصااااااية ... انا عندى بواسير و مش هستحمل "

قالها أحد المواطنين بعد أن ارتسمت على وجهه أقسى ملامح الخوف و الرعب و هو ينظر الى هذا المخبر الذى يمسك بعصاية مقشة ناظراً اليه بشغف ... منتظراً أمر البيه الظابط له بأن يمارس هوايته المفضله بادخال العصاية فى ( عين ) المواطن .

" انا هعرفك ازاى تمشي من غير حزام تانى يا كلب "

قالها البيه الظابط و هو يداعب قفا المواطن بقلم خفيف كدة عالماشي احولت له أعين المواطن الذى كان قد بدأ الآن فى مرحلة قلع البنطلون ...
فى هذه اللحظة دخل الى الحجرة أحد المخبرين قائلاً :

" أخيراً لقينا ( خالد سعيد ) يا باشا ... كان مستخبي فى مكان مايخطرش على بال حد ... في بيته ... و عرفنا كمان انه بينزل سايبر جنب بيتهم عشان يعمل شات مع بن لادن "

نظر اليه البيه الظابط بكل فخر الدنيا ... و يكاد صوت دقات قلبه الفرحة يغطى على صوت صراخ المواطن الملقى تحت قدميه و الذى كان قد بدأت دمائه تنهمر بغزارة من ( عينه ) المصابة بالبواسير .

" خلاص يا باشا و الله لابيع الميكروباص و أسرح ببطاطا بس ابوس ايدك كفاية "

قالها المواطن و هو يستعطف البيه الظابط الذى نظر اليه بكل غضب الدنيا و قد تحول وجهه الى اللون الأحمر منه شدة الغضب ثم قال :

" انت بتقولى ( كفاية ) ؟؟ ... خده يا أمين غلفه تغليف كويس و اشحنه على ( فلان بيه ) ... و قوله بيقولك الباشا كل سنة و انت طيب ... و دى هدية كدة مش قد المقام ... و بيقول كفاية "

ثم خرج البيه الظابط من الحجرة و أخذت خطواته تتسارع الى مكتبه و قد بات من الواضح أنه ينوى شيئ فظيع ...
شيئ مريع ...
شيئ شنيع .........

(2) المواجهة

دخل ( خالد ) السايبر و هو يتلفت حوله كمن يتوقع حضور شخص ما ... و كان يحمل فى يده لفافة البانجو التى لا تفارقه أبداً ... قائلا :

" سلامو عليكو "

و لم تكن هذه الا كلمة السر المتفق عليها بين خالد و صديقه الذى رد عليه قائلاً :

" و عليكم السلام "

و ما ان أكمل صديقه كلمة السر حتى اندفع اثنين من من المخبرين الى السايبر محدثين ( خالد ) بكل أدب و احترام :

" لو سمحت يا استاذ خالد .. ممكن تيجى معانا القسم ؟ "

و ما كان من ( خالد ) الذى قد نوهنا أنه يجيد كل رياضات الدفاع عن النفس ... الا أن صفع أحد المخبرين بالقلم على وشه ... ثم قفز فى الهواء و نزل على الآخر بقبضه حديدية طيرت صف من أسنانه ... بينما كانت قدمه تغوص فى معدة الآخر ... و الذى حاول حاول أن يضربه من الخلف ... و لكن ( خالد ) تفادى هذه الضربة ببراعة و ركل المخبر فى وجهه مما سبب كسر فكه ... بينما كانت رأسه تنطح أنف المخبر الآخر لتهشمها ... بينما يده الأخرى تضع لفافة البانجو فى فمه ليبلعها ....

فى هذه اللحظة تدخل صاحب السايبر بكل ( رجولة ) و ( وطنية ) ... لينقذ المخبرين من يد ( خالد ) الذى كان قد أوشك على قتلهما قائلاً :

" مينفعش الكلام ده .. اطلعوا برة "

فى هذه اللحظة كانت لفافة البانجو قد استقرت فى زور ( خالد ) الذى تمكن منه المخبرين ... و الذى استطاع وسط دهشة كل ( المتفرجين ) أن يتحدث رغم اللفافة التى تسد مجرى الهواء قائلاً :

" حرام عليكو ... هموت "

و طبعاً لم يضعف أحد من ( المتفرجين ) بعد سماع استعطاف ( خالد ) ... و لم يحاول أحد مساعدته ... فراح المخبرين ( طيبا القلب ) يحاولان اخراج اللفافة من زور ( خالد ) ... و قد نتج عن محاولة انقاذه ... كسر فى الفك و تهشيم أسنانه و جروح فى مناطق متفرقة فى جسده و جرح فى رأسه من الخلف ...
و لم تنجح المحاولات المستميتة للمخبرين لانقاذ حياة ( خالد ) ... و اخراج اللفافة التى أبت أن تخرج من زوره الا بعد ان تنهى حياته ....
لتنتهى بذلك قصة الشاب الذى حير جهاز الشرطة لفترة كبيرة ... و الذى كان مطلوباً فى جميع أنواع القضايا حول العالم ...
و ليتخلص العالم من بصش هذا الشاب بسبب ....
لفافة بانجو ........

(3) اســـفـــكـــســـيـــا

أخذت خطوات الدكتور ( فلان ) تتسارع و هو يتجه نحو مكتب ( الدكتور الكبير قوى ) ... قابضاً بيده على ملف من الواضح أنه يحوى أوراقاً مهمة ... ثم طرق الباب و انتظر حتى أذن له ( الدكتور الكبير قوى ) بالدخول ... و لم يترك له ( الدكتور الكبير قوى ) فرصة للكلام ... حيث قال له :

" ها ... شفت الجثة و كتبت التقرير ؟؟ "

فارتسمت تلك الابتسامة الخبيثة على وجه الدكتور ( فلان ) ... و مد يده بالملف الى ( الدكتور الكبير قوى ) ... الذى أخذ يقراً المكتوب بلا مبالاة ... حتى توقف عند كلمة معينة و انعقد حاجبيه فى اشارة الى أنه لا يفهم معنى هذه الكلمة ... ثم رفع رأسه الى الدكتور ( فلان ) قائلاً :

" يعنى ايه اسفكسيا دى ؟؟ "

" انا عارف يا باشا ؟؟ ... هم قالولى اكتب اسفكسيا كتبت اسفكسيا ... بس واضح يعنى انها هتنضم ( للماس الكهربي ) و ( المختل عقلياً ) ... انت عارف يا باشا ... التجديد مطلوب برضه "

قالها الدكتور ( فلان ) موجهاً كلامه الى ( الدكتور الكبير قوى ) ثم اخذا يراجعا الأوراق حتى يتم تسليمها الى الجهة المختصة ... و بينما هم كذلك دخل الغرفة أحد الأطباء قائلاً :

" يا باشا جثة الراجل اللى عنده بواسير فى ( عينه ) مش قادر أعرفلها ملامح ... الراجل فيه كل اسباب الوفاة اللى خلقها ربنا ... مش قادر أحدد أى واحد فيهم بالظبط هو السبب الحقيقى للوفاة "

فرد الاثنان عليه فى نفس الوقت :

" اكتبها : اسفكسيا البواسير "

و ارتفعت أصوات ضحكاتهما و ترددت فى أنحاء المبنى ... المليء بالجثث التى بات الآن واضحاً ان سبب وفاة أصحابها سيكون :

اسفكسيا الجنسية المصرية .......

(4) احنا بتوع الفيس بوك

" ادخل "

قالها ( علان باشا ) بعد ان سمع طرقات على باب مكتبه ... فاندفع أحد الظباط الى داخل المكتب مؤدياً التحية العسكرية ... ثم قال :

" يا باشا العيال بتاعة الفيس بوك و المدونات دى مش عارفين نعمل معاهم حاجة ... مهيجين الدنيا علينا و نجحوا فى نشر القضية جوة مصر و برة مصر كمان ... بس من الواضح يا باشا انهم مش تبع أى تيارات سياسية ... و الا كانوا أعلنوا عن نفسهم بعد نجاحهم ده . "

فرفع ( علان باشا ) وجهه ناظراً فى عين الظبط باندهاش ... ثن قال :

" لما أنا أقول تبع تيارات سياسية يبقوا تبع تيارات سياسية ... و لما أقول انهم بياخدوا تمويل من برة يبقى دا بيحصل ... و اتفضل بقى من وشي ... و متجيش المكتب الا لما تعرفلى مين اللى ورا الجروبات دى "

" تمام يا فندم "

قالها الظابط ثم انصرف الى مكتبه بفكر فيما قال له ( علان باشا ) ... الذى رفع سماعة التليفون و طلب رقماً ... ثم قال محدثاً صاحبه :

" كله تمام يا فندم ... احنا قربنا نوصل للعلاقة بين شباب الفيس بوك و المدونات و بين الملف النووى لإيران ... لا يا باشا تعذيب ايه ؟؟ ... هو احنا بتوع تعذيب برضه ؟؟ ... احنا هنخليهم بعترفوا بطريقتنا "

ثم أكمل حديثه قائلاً :

" و النبي يا باشا تبقى تطلع بيان للرجالة بتوعنا يخفوا اديهم شوية على المواطنين ... عشان مصلحة الطب الشرعى بعتت بيان بأن الدكاترة مش عارفين يشتغلوا خالص فى الجثث اللى بنوردها ... و ان الموضوع بقى سهل قوى عليهم ... لأن الجثث بتبقى متشرحة جاهز ... و انت عارف يا باشا ... الايد البطالة نجسة "

أخذ ( علان باشا ) يكمل حديثه فى التليفون مع محدثه ... الذى كان يعلم بأن قضية ( خالد ) لن تمحى ابداً من ذاكرة من عاصروها ...
فقد كان يعلم جيداً أن الشعب المصري قد يتذكر ( خالد ) ... و لكن هذا قد يكون فى وقت ضحية التعذيب القادمة ...
و ما أن سرح بخياله بعيداً ... حتى رجع مسرعاً مفزوعاً ... فقد تخيل ابنه يدخل القسم لاستخراج بطاقة ...
و هو لا يملك واسطة ....
أو كوسة ...


على الغلاف من ورا :
- هل يكف ( المتجاوزين ) من جهاز الشرطة معاملتهم الغير آدمية للمواطنين ؟؟
- هل يضيع دم ( خالد سعيد ) ؟؟
- هل ستكون ( خالد سعيد ) القادم ؟؟
- هل يستيقظ الشعب المصرى من غفلته و يبدأ بالبحث عن حقوقه ؟؟
- هل تسقط ضحية اخرى للتعذيب فى مصر ؟؟

هذا ما سنعرفه فى جريمة القتل القادمة ( لو مبقناش رجالة و اتحركنا ) ... مع روايات أمنية للجيب : مع كل عدد جديد ... جريمة قتل جديدة ... و لغز جديد ... و متعة جديدة ....


10 ♥♥ اكتب تعليقك ... بس متنساش تشكر فيا و كدة ♥♥:

Abdelhameed Gamal يقول...

هههههههههههههههههههههه
جاااااامد جداً يا صديقى
:)

مهيج الجماهير يقول...

ربنا يخليك يا حبي
نورت المدونة
:)

واحد من العمال يقول...

السلام عليكم
جميله الروايه الأمنيه دى
بس نسيت تخبرنا بأن خالد هو اللى كان بيضرب أيد المخبرين الأبطال بوجهه

وللعلم التاريخ لن يرحم الجناه والمتخاذلين

ودمت بخير حال

أع ـقل مـ ج ـنـونــة يقول...

بجد روعـــــــــة جدا جدا جدا
ويارب نكون رجالة ونتحرك !
تحياتي :)

basma bahaa يقول...

هههههههههههههههههههه تحفة بجد!

شششش..مش عايزة دوشة يقول...

بجد رائعة جدا
أبدعت

جـيـداء Gaida يقول...

الصراحة هو كلامهم و تقريرهم غير المنطقي مش هيتطبق عليه سيناريو أحسن من ده..!

مهيج الجماهير يقول...

متشكر على تعليقاتكوا
و على كلامكوا الجميل

و آسف على تأخر الرد
بس و الله بمتحن بعيد عنكوا
:(((

تحياتى

Bassant Elsawy يقول...

عديت عليها كذا مرة بس مكنتش بقراها كنت مفكراها قصة بجد بس لما قريتها بجد حلوة اوي ...........
Keep your style

غير معرف يقول...

يبدو ان نبيل فاروق هيعتزل ويموت رجل المستحيل عشان نتفرج على مهارات (ل7,5)
hehehehehehehehehehehe

إرسال تعليق

من حقك تقول رأيك .... و من حقى أحبسك

بسسسسسسسسسسست


* المدونة مدونتك تقدر تلف فيها براحتك و تقرا اللى انت عاوزه و ببلاش كمان .
********************

* رأيك يهمنى جداً أياً كان هو ايه ... طالما انا و انت التزمنا بآداب النقاش مع بعض .
( ملحوظة : لو مزنوق قوى و عاوز تلتزم ( قلة آداب النقاش ) ايميلى أهو mnaffad@yahoo.com بس خليك راجل و تعالى لوحدك )
********************

* لو عاوز ( تشقط ) حاجة من المدونة ... أعتقد ذكر المصدر مش هاينقص من البوست حاجة ... بالعكس دا هايزود احترام الناس ليك لما يلاقوك بتقدر تعب غيرك .
********************

اتفضل دعبس زى ما انت عاوز فى المدونة
بس اوعى تجرى ورا حد
عشان متكسرش حاجة

:)

انا ميييييين ؟؟

صورتي
مهيج الجماهير
أقرع ... و صغير ... و بنضارة... فى كلية تجارة جامعة مفتوحة ... بحب التهييس قوى (( ممكن تقول انى لاسع )) ... بعزف موسيقى ... و بكتب ... و بقعد نت ... و بقرا ... فاضل انى امشى على الحيطة و ابقى بكدة ... رجل المستحيل
عرض الوضع الكامل الخاص بي

اقتراحات

دعبس فى القديم

ابحث فى المدونة

جارٍ التحميل...

أنا فى CNN يا مينز

Translate My blog

فيس بوك بقى و حركات

Views

Web Hit Counters

و وصلنا العالمية

شايفك

web stats